أفادت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، مساء اليوم الخميس، بأن رئيس كتلة "أزرق أبيض"، بيني غانتس، يميلُ إلى الموافقة على الانخراط في حكومة وحدة قوميّة، يكون رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، قائدَها في الفترة الأولى من تناوبٍ بينهما.
وذكرت "هآرتس" أن غانتس يوافق على الانضمام لحكومة وحدة، حتّى لو كان الثمن تفكيك كُتلة "أزرق أبيض".
وأوضحت الصحيفة أن غانتس يميل إلى المضي قدما في مسعاه، شريطة أن يكون تاريخ التناوب ثابتًا في القانون.
بدورها، عقّبت كُتلة "أزرق أبيض" على الموضوع، مؤكدة أن "اليوم لم يكن هناك اجتماع، وباستثناء المعلومات المُعلن عنها"، لا يوجد ما هو جديد.
وأضافت الكتلة في بيانها المُقتَضب: "إن ما نراه على مدار اليوم هو مناوَرة ساخرة خلال أزمة كبيرة وصعبة على المواطنين الإسرائيليين".
وقالت الكتلة إن الليكود "سيحصل في الأسبوع المقبل على كنيست فعّال بالنسبة لمواطني إسرائيل"، في إشارة إلى أن الكُتلة ما تزال عاقدةً العزم على تشكيل حكومة.
وتأتي هذه الأخبار بعد ساعات من تقديم "أزرق أبيض"، التماسا إلى المحكمة العليا الإسرائيلية، ضد رئيس الكنيست يولي إدلشتاين (الليكود)، بسبب "محاولته منع تشكيل لجان الكنيست والتصويت على انتخاب رئيس للكنيست الـ23".
وفي هذا الصدد، نقلت هيئة البث الإسرائيلي عن عضو الكنيست آفي نيسينكورن تأكديه أن الالتماس تقدم باسم جميع أعضاء كتلة "أزرق أبيض" البرلمانية، مشددا على أن هذه الخطوة جاءت لمنع "تدمير الديمقراطية الإسرائيلية. يجب تشكيل لجان الكنيست لتكون قادرة على العمل في ظل أزمة كورونا".
من جانبه، فقد قال رئيس القائمة، بيني غانتس، في تغريدته إن حزبه تقدم بالتماس إلى المحكمة العليا الإسرائيلية "ضد سلوك إدلشتاين المشين الذي يمنع الكنيست من الانعقاد والتصويت لانتخاب رئيس جديد للكنيست". وأضاف "لن نبقى صامتين أمام أولئك الذين يهددون الديمقراطية، وسنستمر في دعم كل عمل صحيح بشأن مواجهة فيروس كورونا".
المصدر : شهاب
وذكرت "هآرتس" أن غانتس يوافق على الانضمام لحكومة وحدة، حتّى لو كان الثمن تفكيك كُتلة "أزرق أبيض".
وأوضحت الصحيفة أن غانتس يميل إلى المضي قدما في مسعاه، شريطة أن يكون تاريخ التناوب ثابتًا في القانون.
بدورها، عقّبت كُتلة "أزرق أبيض" على الموضوع، مؤكدة أن "اليوم لم يكن هناك اجتماع، وباستثناء المعلومات المُعلن عنها"، لا يوجد ما هو جديد.
وأضافت الكتلة في بيانها المُقتَضب: "إن ما نراه على مدار اليوم هو مناوَرة ساخرة خلال أزمة كبيرة وصعبة على المواطنين الإسرائيليين".
وقالت الكتلة إن الليكود "سيحصل في الأسبوع المقبل على كنيست فعّال بالنسبة لمواطني إسرائيل"، في إشارة إلى أن الكُتلة ما تزال عاقدةً العزم على تشكيل حكومة.
وتأتي هذه الأخبار بعد ساعات من تقديم "أزرق أبيض"، التماسا إلى المحكمة العليا الإسرائيلية، ضد رئيس الكنيست يولي إدلشتاين (الليكود)، بسبب "محاولته منع تشكيل لجان الكنيست والتصويت على انتخاب رئيس للكنيست الـ23".
وفي هذا الصدد، نقلت هيئة البث الإسرائيلي عن عضو الكنيست آفي نيسينكورن تأكديه أن الالتماس تقدم باسم جميع أعضاء كتلة "أزرق أبيض" البرلمانية، مشددا على أن هذه الخطوة جاءت لمنع "تدمير الديمقراطية الإسرائيلية. يجب تشكيل لجان الكنيست لتكون قادرة على العمل في ظل أزمة كورونا".
من جانبه، فقد قال رئيس القائمة، بيني غانتس، في تغريدته إن حزبه تقدم بالتماس إلى المحكمة العليا الإسرائيلية "ضد سلوك إدلشتاين المشين الذي يمنع الكنيست من الانعقاد والتصويت لانتخاب رئيس جديد للكنيست". وأضاف "لن نبقى صامتين أمام أولئك الذين يهددون الديمقراطية، وسنستمر في دعم كل عمل صحيح بشأن مواجهة فيروس كورونا".
المصدر : شهاب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق