الخميس، 9 أبريل 2020

الصحة بفزة: تجهيز المستشفى الأوروبي لاستقبال الحالات المصابة بفيروس كورونا . . .

قال مدير عام المستشفيات بوزارة الصحة عبد السلام صبّاح، إن وزارة الصحة بدأت أعمال تجهيز مستشفى غزة الأوروبي كمستشفى رئيس لاستقبال الحالات المصابة بفيروس كورونا بجميع مستوياتها الثلاث من البسيطة الى الأكثر خطورة، لافتا إلى أن المستشفى سيستقبل الحالات من جميع محافظات قطاع غزة.

وأضاف صباح: "تم وضع خطة جهوزية لمستشفى الأوروبي تحضيرا لبدء العمل في هذه المستشفى عند الضرورة القصوى والتي تشمل تهيئة البنية التحتية وتجهيزه بالاحتياجات اللازمة من أجهزة وتحديدا التنفس الصناعي ومعدات طبية وأسرة تنويم وعناية مركزة إلى جانب تجهيز المدارس الثلاث القريبة من المستشفى".

وأشار إلى أنه سيتم تجهيز أماكن لسكن الطواقم الصحية التي ستعمل في المستشفى بما يضمن معايير السلامة وإجراءات الوقاية اللازمة ويحقق العزل التام لجميع الحالات التي سيتم اكتشافها مما يسهم في تقويض نقل الوباء داخل المجتمع، وتقديم العلاج المناسب للمستويات الحالات التي تحتاج الى متابعات طبية وعلاجية.

وحول سبب اختيار هذا المستشفى، أوضح صباح أن تكوين المستشفى من مباني وأنظمة يتناسب مع هذه الجائحة وأيضا موقعه الجغرافي بعيدا عن الكثافة السكانية، ويقع بجانب عدة مدارس يمكنه للتوسعة السريرية التي تصل الى 400 سرير، بالإضافة الى وجود سكن للأطباء ملحق بالمستشفى للإقامة الدائمة في حال اكتمال المستشفى بخدمات الموظفين العاملة لفترات طويلة والذي سيصل الى 400 كادر صحي وفني وادارى، والذين ليس لديهم موانع صحية وطبية للعمل في مكان ذات خطورة عالية.

وذكر مدير عام المستشفيات أن القدرة السريرية لمستشفى غزة الأوروبي تصل الى 400 سرير منها 100 سرير للعناية المركزة و300 سرير للحالات المنومة، منوها الى أن المستشفى ينتظر دعم الجهات المانحة ومنظمة الصحة العالمية لتجهيزه بالكامل كونه الآن يضم فقط 12 سرير مع جهاز تنفس.

وبين صباح أنه سيتم نقل الخدمات إلى المستشفيات القريبة كمجمع ناصر الطبي والمؤسسات غير الحكومية بما يضمن استمرارية الخدمة لسكان المنطقة الجنوبية ولا يؤثر على تقديم الخدمة، مع البقاء على وجود الخدمات الرئيسية والتي سيتم نقلها في حالة الضرورة القصوى.

يذكر أن وزارة الصحة نفذت خلال الأيام الماضية عدة مناورات عملية داخل مستشفى غزة الأوروبي بخان يونس للتدريب حول آلية التعامل مع الحالات المؤكد إصابتها بفيروس كورونا.

المصدر : شهاب

وفاة 23 وإصابة 500 بفيروس كورونا بين الجالية الفلسطينية بالعالم . . .

قالت وزارة الخارجية والمغتربين إنه تم تسجيل 500 إصابة بفيروس "كورونا"، و23 حالة وفاة بين أبناء الجالية الفلسطينية في دول العالم.

وأضافت الخارجية في بيان لها أن عدد الإصابات في صفوف جالياتنا في جميع الدول باستثناء الولايات المتحدة الأميركية 151 إصابة غالبيتهم العظمى بصحة مستقرة وجيدة، فيما تم تسجيل 8 حالات وفاة بفيروس "كورونا".

وذكرت أن عدد الإصابات في الولايات المتحدة، وفق ما يتوفر لديها من معلومات بلغ 349 إصابة، و15 وفاة نتيجة الفيروس.

وأكدت أن فريق عملها المختص وسفارات وبعثات دولة فلسطين في دول العالم، يتابعون أوضاع جالياتنا وطلبتنا حول العالم، في ظل انتشار "كورونا".

بدورها، أكدت سفارتي دولة فلسطين لدى كازاخستان وجمهورية الصين الشعبية أن التبرع السخي الذي قدمته شركة "CCC" للشعب الفلسطيني بـ 10 آلاف عينة فحص ستصل الى المملكة الأردنية الهاشمية، على متن طائرة أردنية من جمهورية الصين الشعبية الأحد المقبل.

 وثمنت الوزارة دور الأطباء الفلسطينيين في الخارج، الذين يتقدمون الصفوف مع زملائهم وباسم الانسانية جمعاء في مواجهة "كورونا".

وذكرت أنه في أوروبا وحدها، يشارك نحو ألف طبيب فلسطيني، في مواجهة هذا الفيروس، ويعرضون حياتهم للخطر، مؤكدة أن ثلاثة منهم في كل من إسبانيا وأمريكا وإيطاليا توفوا نتيجة إصابتهم بالفيروس.

وأشارت إلى أن عديد الإصابات في صفوف الأطباء والممرضين ورجال الإسعاف من أصول فلسطينية وقعت في الولايات المتحدة الأميركية.

وبينت أن فريق عملها المختص يتابع أوضاع جاليتنا وطلبتنا في الولايات المتحدة، من خلال رؤساء الجالية الفلسطينية وجمعياتها.

ووفقًا لما توفر لدى الوزارة من معلومات، فقد تم تسجيل وفاة الطبيب الصيدلي سيف تيتي بالفيروس، وهو أحد أعمدة الجالية في نيوجيرسي وأميركا، ليرتفع عدد حالات الوفاة الى 15، والإصابات إلى 349 في صفوف الجالية، منهم 20 طبيباً وممرضا في نيوجيرسي.

وفي بلجيكا، أكدت سفارتنا هناك، أنه لم يتم الإعلان عن أي إصابة جديدة في صفوف الجالية الفلسطينية حتى اللحظة، حيث بقي عدد المصابين 54 إصابة، بينهم واحدة تتلقى العلاج في المستشفى، بينما غادرت بقية الحالات المشافي وتخضع للحجر المنزلي.

المصدر : شهاب

تحذيرات من تطبيق "المنسق".. الاحتلال يستغل كورونا للتجسس على هواتف الفلسطينيين . . .

طلبت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، من العمال الفلسطينيين والحاصلين على تصاريح للتواجد فيها، تحميل تطبيق يسمح للجيش بالوصول إلى الملفّات والكاميرا في هاتفهم ولمكانهم.

وأفاد موقع صحيفة "هآرتس" العبرية، أن التطبيق اسمه "المنسّق" وباستطاعته الوصول إلى المكان الجغرافي والكاميرا والرسائل والملفات المحفوظة في الهاتف.

وأوضح: "وعند الموافقة على استخدام التطبيق، يظهر النصّ الآتي (من المحتمل أن نستخدم المعلومات التي نجمعها لكل هدف، بما في ذلك الأهداف الأمنيّة) بالإضافة إلى حفظ المواد عند الأجهزة الأمنية الإسرائيليّة لاستخدامها لاحقا".

وكان رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قد حصل على مصادقة المستشار القضائي للحكومة، أفيحاي مندلبليت، على استخدام وسائل تكنولوجية متطورة لمتابعة ورصد حركة مرضى كورونا، من خلال مراقبة هواتفهم النقالة ووسائل تكنولوجية متقدمة أخرى.

ويتيح الإجراء الجديد لجهاز الشاباك بتعقب الهواتف النقالة للمصابين بفيروس كورونا والأشخاص الذين كانوا بمحيطهم في الأيام الـ 14 التي سبقت التشخيص بالمرض، لإبلاغها عبر رسالة نصية أنه يجب عليهم الدخول في العزلة.

وفي ظل الانتقادات على خطر انتهاك الخصوصية من قبل الشاباك بموجب هذه الإجراءات الاستثنائية، تم فرض ما وصفته الحكومة بـ "القيود" على تعقب المصابين، من ضمنها أن القرار سيكون صالحا لمدة 30 يومًا وسيتم حذف جميع المعلومات والبيانات التي تم جمعها بعد هذه المدة.

كما يُمنع الشاباك من استخدام المعلومات التي جمعها، وسيتوجب عليه إرسالها مباشرة إلى وزارة الصحة لإخطار المعنيين بضرورة دخولهم إلى العزل الصحي، ويعتبر انتهاك هذه الشروط جريمة جنائية.

وأعلن نتنياهو أمس أنه حصل على مصادقة الجهاز القضائي لتعقب مصابي كورونا إلكترونيًا واستخدام وسائل تكنولوجية، على الرغم من انتهاك الخصوصية، وذلك لحصر أماكن تنقلهم ومتابعة الأشخاص الذين قد يكونوا قد تلقوا العدوى.

وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، إنه بواسطة هذه الأداة سيكون ممكنا إدخال فقط من كانوا على مقربة من المريض إلى العزل، ويمنع الإدخال الكثيف بين الناس في العزل.

تحذير فلسطيني

وقد حذر مدير عام الهيئة الفلسطينية المستقلة لحقوق الإنسان عمار دويك من التعامل مع هذا التطبيق.

وصرح دويك بأن "دولة الاحتلال تستخدم كل ما هو متاح للتجسس على الفلسطينيين دون رقابة، وأي شيء من هذا القبيل يجب التعامل معه بحذر وخطورة، لأن ذلك ممكن أن يمس بنا أو غيرنا وفق الطريقة المستخدمة".

وقال إن "إسرائيل تستخدم عادة قوانين الطوارئ البريطانية في مواجهة الفلسطينيين، وهي تطلق يدها في المستويات الأمنية والقضائية والعسكرية لمواجهة الفلسطينيين، وعمليا لا يوجد أي رادع أو ضمانة في مواجهة الآلة العسكرية الإسرائيلية".

وأضاف: "هناك وحدة رقم 8000، وهي متخصصة بجمع المعلومات عن الفلسطينيين من خلال الأدوات الإلكترونية، وجميع هذه الإجراءات تتم دون أي ضمانة لاحترام أية خصوصية للفلسطينيين، وهذا الإجراء ضمن السياق الذي يعملون به، ولديها أدوات مختلفة ومتنوعة وهذا غير مستغرب".

وبيّن بأن "الإسرائيليين يجمعون معلومات عنا وهي تستخدم ضدنا، وضد فلسطينيين كأشخاص وعائلاتهم، ولا نعرف كيف يقوم الاحتلال بتوظيف هذه المعلومات".

وأوضح دويك أن "إسرائيل" بعد انتشار فيروس كورونا، بدأت تستخدم هذه التكنولوجيا على الإسرائيليين، مشيرًا إلى رفض لجنة الكنيست طلب نتنياهو استخدام هذه التكنولوجيا إلا أنه استخدم قوانين الطوارئ لتطبيقها.

من ناحيته، قال الناطق باسم وزارة العمل رامي مهداوي، إن "هذا تدخل في أمور حق المعرفة وهو قانونيًا خاطئ وغير أخلاقي، وهو اختراق لحقوق خاصة للعامل الفلسطيني وانتهاك لإنسانيته".

واعتبر مهداوي أن ذلك "إقرار من العامل للمحتل الإسرائيلي أن كل ما يملكه من معلومات حق للاحتلال يتم استخدامه لأهداف احتلالية، وبالتالي تم تجنيد كل هواتف العمال الفلسطينيين لصالح المؤسسة الأمنية الإسرائيلية".

وتابع: "نحن في وزارة العمل ندين مثل هذا التصرف، وسيتم رفع هذا إلى منظمة العمل الدولية كأحد الانتهاكات التي يمارسها الاحتلال بحق عمالنا، ونخشى أن مثل هذا السلوك سيؤثر بالمستقبل على كافة العاملين الفلسطينيين وربما سيتم الطلب كذلك من رجال الأعمال وفئات أخرى".

المصدر : مواقع إلكترونية

الأوقاف بغزة تبث غدًا موعظة موحدة مسجلة وقت خطبة الجمعة . . .

أعلنت وزارة الأوقاف والشئون الدينية بغزة أنها ستبث غدًا الجمعة موعظة موحدة مسجلة في وقت خطبة الجمعة بعنوان "هدى النبي صلى الله عليه وسلم إذا وقع البلاء"

وأوضحت الوزارة أنه سيتم تسجيل موعظة مرئية وإذاعية وبثها غداً الجمعة بعد رفع أذان الظهر مباشرة، عبر الفضائيات والإذاعات المحلية ومنصات التواصل الاجتماعي الخاصة بالأوقاف بالإضافة إلى صفحات وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة.

وأكدت الأوقاف أن هذه الخطوة تهدف إلى توجيه جملة من الرسائل الإيمانية للمواطنين كالصبر والتضرع إلى الله واستثمار الأوقاف في طاعة الله وغيرها، في ظل إغلاق المساجد وإيقاف صلاة الجمعة والجماعة مؤقتًا ضمن إجراءاتها لمواجهة فايروس كورونا.

ودعت وزارة الأوقاف جميع المواطنين في منازلهم إلى الاستماع ومشاهدة هذه الموعظة عبر الفضائيات المحلية ووسائل التواصل الاجتماعي والإذاعات المحلية، ومن ثم أداء صلاة الظهر جماعةً مع الأهل في البيوت.

ونوهت إلى أنها ستقوم أيضًا بتكليف مجموعة من الوعاظ والخطباء من أجل إلقاء مواعظ قصيرة غداً الجمعة في مجموعة من مساجد القطاع عند الساعة 12 ظهرًا، عبر مكبرات الصوت كي يبقى المواطنين على اتصال دائم بالمساجد التي تتعلق قلوبهم بها.

المصدر : شهاب

إسبانيا تُسجيل 638 وفاة جديدة بـ فيروس كورونا . . .

إسبانيا تُسجيل 638 وفاة جديدة

 بـ فيروس كورونا

خلال الساعات الـ24 الماضية . . .

 والحصيلة الإجمالية للضحايا

تتعدى 15 ألفا

 حسب الأرقام الرسمية . . .